حينما تتحول بعض الأعمال الرمضانية الى تشويه لذوي الاحتياجات الخصوصية : بقلم الصحفي علي البهلول
- الأحد 26 أفريل 2020 15:21

مثلت الإعاقة من المشاكل الأساسية بتونس وبالعالم العربي تحديدا نظرا للتزايد المطرد لها يوما بعد يوم ،ففي العالم هنالك ما يقارب عن 650 مليون شخص ذي إعاقة ، أي ما يمثل 10% من سكان العالم. ويعيش ما يقدر بنسبة80% منهم في البلدان النامية، ويعيش العديد منهم في حالة فقر. وتشير الدلائل في البلدان النامية والمتقدمة النمو، إلى أنّ الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة غير ممثلين تمثيلاً متناسباً بين فقراء العالم، وهم أكثر ميلاً إلى أن يكونوا أكثر فقراً من نظرائهم غير المعوقين. ويقدر أنّ واحداً من كل خمسة أشخاص من أشد الناس فقراً في العالم، أي أولئك الذين يعيشون بأقل من دولار واحد في اليوم والذين يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية كالغذاء والمياه النظيفة والمأوى والملبس، هو من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
و حسب منظمة الصحة العالمية فأن عدد المعوقين بكامل تراب الجمهورية يقدر ب 208.456 شخص معوق لسنة 2016 .ولعل وسائل الاعلام بمختلف منصاتها هي السبييل الأساسي من أجل التعريف بمشاغلهم وتعرية كم المعاناة التي يعيشونها بمختلف أصقاع العالم،باعتبار ان ثنائية الإعاقة والإعلام مرتبطان ببعضهما البعض ومنصهران انصهار اللحمة والسدى ، فهذا الثنائي المفهومي يجعلنا هنا أمام سؤال رئيسي من أجل معرفة الغث من السمين ومعرفة الصواب من الخطأ وهل كانت وسائل الاعلام أمينة في نقل مشاغل ذوي الاحتياجات الخصوصية أم ان البعض منها ساهم في تعميق السخرية منهم .