رغم النتائج الإيجابية… منتصر الوحيشي تحت مجهر الانتقادات
- الأربعاء 08 أكتوبر 2025 10:59
يواصل الاتحاد الرياضي المنستيري تحقيق نتائج لافتة هذا الموسم، إذ يحتل حاليًا المركز الرابع في بطولة الرابطة المحترفة الأولى برصيد 17 نقطة من 4 انتصارات و5 تعادلات دون أي هزيمة بعد مرور 9 جولات، كما ضمن تأهله إلى الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا إثر تجاوزه عقبة أسود الشرق السيراليوني في الدور الأول، في انتظار مواجهة مرتقبة أمام شبيبة القبائل الجزائري بملعب الطيب المهيري بصفاقس.
ورغم هذه الحصيلة الرقمية الإيجابية، تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الإطار الفني، وبالتحديد المدرب منتصر الوحيشي.
فشقّ من الأنصار يرى أن الفريق لا يستثمر بالشكل الأمثل الزاد البشري المتوفر، خاصة بعد الانتدابات الأخيرة، منتقدين بعض الاختيارات الفنية والتغييرات أثناء المباريات، إضافة إلى الخطط المعتمدة التي يعتبرونها بعيدة عن النزعة الهجومية التي عُرف بها الفريق في المواسم الماضية. ويذهب هذا الرأي إلى حدّ المطالبة بتغيير الإطار الفني “قبل فوات الأوان”.
في المقابل، يدافع شقّ آخر من جماهير الاتحاد عن المدرب، معتبرًا أن العمل المنجز إلى حدّ الآن ممتاز من حيث الأرقام والنتائج، مستدلين بالمحافظة على سجل خالٍ من الهزائم في البطولة، رغم مواجهات قوية خارج الديار وأمام منافسين بارزين على غرار الترجي الرياضي التونسي برادس، والترجي الجرجيسي بجرجيس، والنادي الصفاقسي بصفاقس، إلى جانب الملعب التونسي والنجم الساحلي. كما يشير هذا التيار إلى نجاح الفريق قارّيًا بتسجيل 7 أهداف في شباك منافسه السيراليوني في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
وتذهب بعض الآراء إلى أبعد من ذلك، بالحديث عن ضغوطات أو تحرّكات من أطراف داخلية وخارجية تسعى لتغيير الإطار الفني واستقدام أسماء سبق لها تدريب الفريق، مثل لسعد جردة وفوزي البنزرتي.
ومهما تعددت القراءات، يبقى الثابت أن الاتحاد المنستيري أصبح رقمًا صعبًا في البطولة التونسية خلال السنوات الأخيرة، وأن الرصيد البشري الحالي قادر نظريًا على المنافسة على الألقاب، متى تم توظيفه فنيًا بالشكل الأمثل.

